English ألعاب دردشة نكت كروت ميوزيكا سياحة رياضة الأخبار بريدك الرئيسية
 
  أسمهان ... غناء الأميرات
ولدت فى سوريا فى قرية صغيرة بجبل الدروز فتاة حلوة الملامح تمتلك صوت جميل آخاذ فيها عطر ورائحة بلاد الشام ، عاشت حياة قصيرة وكثرت حولها الاقاويل وتداعت الكلمات لتفسح مجال لوضع نهاية مختلفة وروايات عديدة كثر الجدل حول حياتها ومماتها برغم قصرها واثيرت حولها ضجة لم تنشر على فنان من قبل لها صوت ملائكى ساحر لو قدر له البقاء كان حتما سيغير مجرى الاغنية فى العالم العربى .

قدمت الى مصر مع والدتها الاميرة علياء المنذر وشقيقها فريد وفؤاد الاطرش تحملت حياة كلها بؤس وشقاء فعمل اخيها فرد الاطرش فى محل بلاتشى فى الموسكى وكان راتبه ثلاث جنيهات والتحقت اسمهان بمدرسة الراهبات فى شبرا وكان اسمها فى شهادة الميلاد ايلى او امال .

تعلمت الغناء وحاولت ان تغنى فى الاذاعة وترددت على المحطات الاهلية ولكن احدا لم يقبل بها بعضهم قال انفها كبير واخر قال ان لغتها سورية واعترض اخر وقال انها تصلح راقصة ولا تصلح مطربة الى ان اسمتع اليها مدحت عاصم مستشار الاذاعة فى ذلك الوقت وبدات تبحث عن اسم بعيد عن اسم عائلتها حتى لا يرسلوا من يقتلها ووقع الاختيار على اسمهان ومع الايام اشتهرت اسمهان وذاع صيتها مع اغنيات عليك صلاة الله وسلامه وليالى الانس الى ان اصبحت المغنية الثانية فى مصر بعد ام كلثوم قدمت للسينما ثلاث افلام "يوم سعيد" عام 1940 و"انتصار الشباب" مع اخيها فريد الاطرش و"غرام وانتقام" مع انور وجدى .

اما على صعيد حياتها الشخصية فقد كانت تهوى اللعب بقلوب الرجال وتعشق الغموض تمنت ان يصفعها رجل وتخضع له لا ان يركع تحت قدميها ، تزوجت ثلاث مرات اخرها من الفنان احمد سالم وكان زواج مصحوب بالعواصف خلافات ومشاحنات ودموع .

كثرت الشائعات حولها وعاشت حياة محفوفة بالمخاطر مرة تتلقى تهديدا بالقتل من بعض افراد اسرتها بالقتل عندما قررت احتراف الغناء واخفت عن امها واخوتها هذا التهديد خشية ان ينزعجوا عليها ويصحبوها فى كل مكان تذهب اليه ومرة حاول اخر ازواجها الممثل احمد سالم ان يقتلها بمسدسه لولا ان الامير محمد ابراهيم حاول انقاذها وانطلق رصاص المسدس واصاب احمد سالم ومحمد ابراهيم . ونجت اسمهان وقبل ذلك حكم عليها النازى بالاعدام لاتهامها انها تعمل مع الانجليز والفرنسيين ضد الالمان اثناء الحرب العالمية الثانية واستطاع الامير الدرزى فاعور ان يهربها على ظهر حصان من جبل الدروز الى بيروت فى اللحظة التى جاء فيها رجال النازى للقبض عليها فى بيت زوجها حسن الاطرش بعد خروجها بربع ساعة ايضا محاولتها الانتحار اكثر من مرة وانقذتها سكرتيرتها الخاصة ومرات عديدة انقذتها صديقتها ابنة احد الوزراء .

حتى كانت النهاية فى عام 1944 عندما استقلت سيارتها الخاصة فى موعد مع الموت وهربا من الحياة وسقطت بها السيارة فى الترعة وهى فى الطريق الى احدى صديقتها فى راس البر وماتت على الفوركانت تتمنى ان تضحك حتى الموت ولكنها لم تضحك كما تمنت بل عاشت حياتها فى مآس وصدمات ودموع .

 
مــيوزيـكـا
صواريخ المغنى
ألبوم في الميزان
أرشيف

الرئيسية |بريدك |الأخبار |الرياضة |مقالات |كروت |نكت |دردشة |ألعاب | أعمال |إعلانات |شعراء | المنتدى |ثقافة |كتب |خرائط
طقس |مشاهير |خلفيات |وظائف |مستثمرون |سياحة | أفلام |موسيقى |دليل التليفزيون |أبراج |تسوق |دليل المدينة

إتصل بنا |الإعلان في الموقع | تعرف علينا |سياسة الخصوصية |شروط الإستخدام
حقوق الطبع ©2005 . نايل اون لاين. جميع الحقوق محفوظة.